هو قلمي..
يكتب ما يريد يعبر عن رأيي وضعت له خطوطاً حمراء تقيدها الشريعة
ليس لأي كان سلطة عليه إلا الله
وليس المهم أن يرضي الناس المهم أن يرضي خالقي.
ليس العصمة لكتاب إلا كتاب الله
فما كان من من خطأ فمن نفسي وما كان من صواب فهو بتوفيق الله.


| ► | كانون الأول 2011 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |





كُنْ في الدنيا كعابِر سَبيل وأتركـْ ورآءكـْ كُل أثر جميِل
فًمآ نحنُ في الدُنيآ إلآ ضيوف ومآ علي الضيف إلآ الرحيلْ
منقول للفائدة:
وقفات تربوية وقفات إيمانية وقفات تخص الصلوات أذكار مقترحة قبل وبعد الصلاة
|
تعويد الأطفال على الصيام
|
بر و زيارة الوالدين
|
التنبه لوقت الأذان
|
قبل الفجر
|
قال صلى الله عيه وسلم : من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر
|
|
عدم تطيب النساء عند الخروج للصلاة
|
صلة الرحم
|
الوضوء قبل الأذان
|
||
|
إيقاظ الأبناء للصلاة بوقت مبكر
|
تشميت العاطس
|
الترديد مع المؤذن
|
بعد الفجر
|
وقال صلى الله عيه وسلم :" من قال لا إله إلا وحده لا شريك لهُ ، لهُ الملك ، ولهُ الحمدُ ، وهو على كل شيء قدير عشر مرات . كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل "
|
|
إقامة دروس للأسرة
|
دعاء ما بعد الوضوء
|
قبل الظهر
|
وقال صلى الله عيه وسلم :" كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم "
|
|
|
عدم الأكثار من الأكل قبل التراويح
|
الصدقة
|
دعاء الخروج و الدخول من المنزل
|
||
|
عدم الغيبة والنميمة و الكذب
|
الهدايا
|
التبكير للصلاة
|
بعد الظهر
|
وقال صلى الله عيه وسلم :" لأن أقول سبحان الله ، والحمد لله ،ولا إله إلا الله ، والله أكبر ،أحب إلى مما طلعت عليه الشمس "
|
|
تقديم الماء للمصلين
|
كفارة المجلس
|
استغلال الخطى للمسجد للذكر
|
|
البعد عن السباب و الشتم
|
أدعية النوم
|
الحرص على الصف الأول
|
بعد العصر
|
وقال صلى الله عيه وسلم :" يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرةً "
|
|
ترك العادات المحرمة و السيئة
|
الدعاء في الثلث الأخير
|
القرب من الأمام
|
||
|
متابعة البرامج النافعة
|
أوراد الصباح
|
السنن الرواتب
|
||
|
ترك المسلسلات الهابطة
|
الدعاء المخصص عند الأفطار
|
قراءة حزب من القرآن الكريم قبل الصلاة
|
قبل العصر
|
وقال صلى الله عيه وسلم:" أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة"فسأله سائل من جلسائه كيف يكسب أحدنا ألف حسنة ؟ قال :" يسبح مائة تسبيحة ، فيكتب له ألف حسنة أو يحط عنه ُ ألف خطيئة "
|
|
إرسال الرسائل الهادفة للمعارف
|
التسمية و حمد الله عند الأكل
|
دعاء الدخول و الخروج من اللمسجد
|
|
عدم الحديث بأعراض الناس خاصة القراء و الأئمة
|
الدعاء قبل الأفطار
|
هلّ هلال شعبان .. مبشّراً بقدوم رمضان ،
مذكّراً أهل الإيمان .. أنّ موسم الغنائم قد اقترب ،
وبارق الوصل لاح وما احتجب ،
وجنّة عدن أزلفت ، وفتّحت أبوابها ، وتزينت لخطّابها ،
فطوبى لمن زاحم على أبوابها ،
وشمّ مع نفحات السحر عبير ترابها ،
فشمّر عن ساق ، وأدلج مع الأحبّة العشّاق ،
فكان من السابقين ،
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى: (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ) [الشعراء:227]
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَا مِنِ امْرِئٍ يَخْذُلُ مُسْلِمًا فِي مَوْطَنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ إِلا خَذَلَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ، وَمَا مِنْ امْرِئٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ , إِلا نَصَرَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ) رواه الطبراني.
الحمد لله ناصر المستضعفين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين.وبعد:
رغم الضغوط التي مورست لمحاولة إلغاء هذا اللقاء مما زاد العلماء إصراراً على أهمية عقده في بيروت وبيان الحكم الشرعي اتجاه ما يجري لأهلنا في سوريا.
لقد مر على ثورة أهلنا في سوريا ما يقارب ثلاثة أشهر من التظاهر السلمي والتحرك الحضاري للمطالبة بالحرية والكرامة والعدالة، ولا زال النظام يواجه هذه الاحتجاجات بآلة القتل والدمار وبمزيد من الاعتقالات في مدن وأرياف سوريا، والتي شهدت تزايداً في أعداد الجرحى والقتلى والمعتقلين، ولا يزال النظام يرى الحل الأمني هو الحل الأمثل ويغطي ذلك بالوعود بالإصلاحات الفارغة من أي مضمون.
وأمام هول ما جرى وما يجري على أرض سوريا من تعذيب وإهانات للكرامات والعبث بالحرمات والاعتقالات والتشريد والقتل والتجويع بحق أهلنا في سوريا من شباب ونساء وأطفال، وأمام بشاعة الصور التي رآها ويراها العالم أجمع ولاسيما صور التعذيب والتنكيل والتمثيل بالجثث التي لم تستثن حتى الأطفال بعمر الزهور وما صورة حمزة الخطيب وسامر الشرعي إلا عينة مريعة من تلك الصور التي يندى لها جبين البشرية.
قال تعالى: (وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ) [إبراهيم:42]. انطلاقاً من هذا كله وما خفي كان أعظم وبعيداً عن التجاذبات السياسية في لبنان وما يمثله العلماء في لبنان من موقف شرعي يدينون الله به ويرض الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فإن اللقاء يعلن ما يلي:
أولاً: على النظام السوري إيقاف آلة القتل الهمجي ورفع الحصار عن المدن والقرى السورية وإخراج الدبابات من وسط المدن ووضعها في مكانها الطبيعي في مواجهة العدو الإسرائيلي.
ثانياً: يستنكر اللقاء الصمت المريب لجامع
هل تساءلت يوماً ماذا كان سيحصل لو تعاملنا مع القرآن…
مثل ما نتعامل مع هواتفنا النقالة؟؟

ماذا لو حملناه معنا أينما نذهب… في حقائبنا وجيوبنا؟؟
ماذا لو قلبنا في صفحاته عدة مرات في اليوم؟؟

ماذا لو عدنا لاحضاره في حال نسيناه؟؟
ماذا لو استخدمناه للحصول على الرسائل النصية؟؟
ماذا لو عاملناه كما لو اننا لا نستطيع العيش بدونه؟؟
ماذا لو اعطيناه لأطفالنا كهدية؟؟

ماذا لو استخدمناه عند السفر؟؟
ماذا لو لجأنا إليه بإستمرار؟؟
ذكر ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسيره أن يزيد بن قسيط قال :
كان للأنبياء قبل نبينا صلوات الله وسلامه عليهم مساجد خارجة من قراهم، فإذا أراد أحدهم أن يستنبئ ربه عن شيء خرج إلى مسجده فصلى ما كتب الله ثم سأله ما بدا له ، فبينا نبي في مسجده إذ جاء عدو الله - يعني إبليس - حتى جلس بينه وبين القبلة،
فقال النبي : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم . قال: فرده ذلك ثلاث مرات .
فقال عدوُّ الله مخاطباً النبيّ : أخبرني بأي شيء تنجو مني ؟! .
فقال النبي : بل أخبرني بأي شيء تغلب ابن آدم ؟ - مرتين قالها -
فأخذ كل واحد منهما على صاحبه (عهداً أن يصدق في جوابه ).
فقال النبي : إن الله تعالى يقول : " إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين " .
بيان لقاء علماء طرابلس والشمال في لبنان
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل: }وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا{ [النساء:93]. وفي الحديث القدسي: (يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلَا تَظَالَمُوا) رواه مسلم. والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:
فقد شهد العالم العربي في الآونة الأخيرة أحداثاً جساماً ومتلاحقة، تجري على أرضه من اشتعال للثورات وقيام للانتفاضات من قبل الشعوب المقهورة في ليبيا واليمن وسوريا التي رزحت تحت ظلم الأنظمة الحاكمة عقوداً من الزمن، وقد قوبلت هذه المطالبات الشعبية السلمية بشتى أنواع القتل الوحشي والقمع الهمجي، وهال علماء طرابلس والشمال خطورة الوضع في سورية التي تربطنا بشعبها روابط متينة في الإخوة والجوار، حيث بلغ عنف النظام مع شعبه مرحلة وصلت إلى حد جرائم الحرب، خاصة ما حصل ويحصل في منطقة درعا المحاصرة وبانياس وحمص ودوما وسائر المناطق السورية والتي تشهد هجوماً بالدبابات والمدرعات وانتشاراً لقوات الأمن والحرس الجمهوري والجيش والشبيحة وإطلاقاً عشوائياً للرصاص والقذائف على الشعب الأعزل براً وبحراً، وانتهاك حرمات المساجد واعتقال العلماء وقطعاً للماء والكهرباء وسائر مقومات الحياة من خبز وحليب أطفال وأدوية وغيرها.
كما وهال العلماء ما يجري على أرض سورية الحبيبة من تعذيب وإهانة لكرامات الناس والاعتقالات للأطفال والنساء والعجائز فضلاً عن الشباب والرجال ومنع الجرحى من الوصول إلى المستشفيات والإجهاز عليهم إذا وصلوا أو اعتقالهم وغير ذلك من التصرفات المسعورة المشينة من نظام ظالم لشعبه لا يقبلها دين ولا خلق ولا عرف ولا قانون حتى وصل بهم الأمر إلى قتل النساء.
وأمام هول ما جرى وما يجري في سوريا فإن اللقاء العلمائي يعلن ما يلي:
أولاً: هنيئاً لأهل الشام دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لهم بالبركة في قوله: (اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا) رواه الترمذي، ونذكر بما ورد عنه صلى الله عليه وسلم في فضل الشام ومنه ما ورد في الصحيحين عن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لَا يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ بِأَمْرِ اللَّهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ
النظام يريد.. إسقاط الشعب!
بعد ما أطل الشعار الجديد والذي أصبح ملهم للشعوب "الشعب يريد اسقاط النظام" يبدو أنه على غرار كثير من إرادات الشعوب وشعاراتها وتمنياتها والتي لا تعجب "الحكام" وبعد نجاح الثورتين المباركتين لتونس ومصر وما تمتعت به هاتين الثورتين من "سلمية الثورة" وهذا فعلاً من توفيق الله وفضله ورحمته ولكن ليس كل الثورات وردية ولا كل المظاهرات سلمية أو على الأقل لا يحب الحكام أن تكون كذلك كما فعل فرعون مصر المخلوع "المغيب" من إرسال "البلطجية" "الحشاشين" "المساجين" وبنفس الأسلوب يفعل أقرانه – فهم أصحاب نفس النمط في التفكير – ولكن هذه المرة بعذر أكبر واستعداد أوسع قرر هؤلاء الحكام – باعتقادهم القاصر – تغيير إرادة الشعوب وبدل أن يتعلموا من ما جرى من أحداث غيرت وجه الدول أصر النظام الحاكم تغيير الشعار فأصبح " النظام يريد.. إسقاط الشعب! ".
هذا فعلياً ما يجري في العديد من الدول التي تنفست عبق الحرية القادم من مصر وتونس مع رائحة العزة والكرامة والتضحية وشذا الدماء الزكية من ليبيا واليمن وسوريا فأرادت أن تكرر التجربة وتحذوا حذوا هذه البلدان فأبى الحكام وبدؤا حملةً شرسة لإسقاط الشعب فسقط المئات بل الآلاف من الأبرياء الطامحين للتعبير والحالمين بالتغييروواجهوا شراسة السلاح بصدور عارية "فليست الطائرات والصواريخ…وما يملك الحكام كالرشاش والسلاح الفردي إن كان يملكه الشعب أصلاً" ولكن والله تعالى أعلم يبدوا أن التغيير بعد










